الرئيسية / مقالات / الأشخاص ذوي الاعاقة ما بين الواقع والمأمول

الأشخاص ذوي الاعاقة ما بين الواقع والمأمول

ان الأشخاص ذوي الإعاقة في تونس شبه مغيبين من المشاركة في الشأن العام حيث غالبا ما لا تأخذ الحكومة بعين الاعتبار في سياساتها الوطنية بتفعيل ابسط حقوقهم الواردة في القانون التوجيهي لسنة 2005 المتعلق بالنهوض بالاشخاص ذوي الاعاقة والفصل 48 من دستور الجمهورية التونسية 27 جانفي 2014* و*الميثاق الوطني لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الممضى من قبل الأحزاب السياسة ورئاسة الجمهورية وجملة القرارات التي التزمت به وزارة الشؤون الاجتماعية وبالاستجابة إلى المطالب المشروعة وعلى رئسها الحق في التشغيل.

على الحكومة التونسية تحمل الزماتها وتعهداتها وتفعيل حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة والتحرك العاجل لايجاد حلول واتخاذ تدابير واجراءات تجاه هذه الفئة من الشعب التونسي نذكرها منها هذه الاجراءات والقرارات التي يجب اتخاذها ابرزها كالاتي :

  • الإسراع في إصدار الأمر المتعلق في الترفيع في نسبة 2 %
  • فتح مناظرة لانتداب الأشخاص ذوي الإعاقةو ذلك بصفة دورية وفي وقت محدد من كل سنة
  • تسوية وضعية الأشخاص ذوي الإعاقة المنتدبين سابقا دون مستوى شهائدهم دون اعتبارتحسين وضعيتهم المهنية
  • توفير الترتيبات التيسيرية للأشخاص ذوي الإعاقة وتحسين ظروف عملهم
  • إحداث لجنة رقابة تتكون من الأشخاص ذوي الإعاقة، تكون طرفا في اللجنة التي تشرف على مناظرة انتداب الأشخاص ذوي الاعاقة
  • إحداث مقاييس واضحة عند الإعلان عن مناظرة الانتداب تحدد من قبل لجنة المراقبة المذكورة آنفا
  • تمتيع الأشخاص ذوي الإعاقة من الحق في النفاذ إلى المعلومة
  • إحداث هيكل يعنى بالمشاكل المهنية للأشخاص ذوي الإعاقة ضمن تفقدية الشغل
  • تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة فاقدي البصر من الأولوية في الانتداب في رتبة موزع هاتف
  • تمكين مرضى الكلى من العمل في الوظيفة العمومية بنظام نصف الوقت
  • تنظير شهائد التكوين المهني حتى يتمكن من المشاركة في المناظرة.

بقلم : عاطف منصور

نبذة عن عاطف منصور

شاهد أيضا

دوز: مركزٌ لأطفال التّوحّد في حاجة للرّعاية

في دوز: مركزٌ لأطفال التّوحّد في حاجة للرّعاية 650 طفلًا مُصابًا بالتّوحّد في ولاية قبلّي، …

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: