الرئيسية / مقالات / أزمة إنقطاع المياه بين رواية الشركة وتساؤلات مواطن

أزمة إنقطاع المياه بين رواية الشركة وتساؤلات مواطن

إتصلت اليوم 21 جوان 2020 بفرع الشركة التونسية لتوزيع المياه في دوز وقبلي متشكيا من الإنقطاعات المتكررة يومياً للمياه في دوز وبقية مناطق ولاية قبلي مطالبا بشرح الأسباب في إطار حقي في النفاذ إلى المعلومة وسمعت نفس الرواية التي سبق وصرح مديرها الجهوي على اذاعة نفزاوة بأن طبقة المائدة المائية نزلت وهم بصدد تغيير مضخات جديدة قادرة على الوصول للطبقة المائية وضخ المياه بقوة كما بلغت أنها وصلت وهم بصدد تركيبها وغدا على أقصى تقدير تصبح جاهزة وتعود شبكة توزيع المياه طبيعية بأقل ما يمكن من الإنقطاعات…
بعد أن سردت عليكم تفاصيل رواية ممثلي المؤسسة
سأتفاعل مع مضمونها بمجموعة تساؤلات
هذا الكلام كنت لأتفهمه كليا لو أن الإنقطاعات جديدة
لكن تعودنا عليه بشكل كدنا نتهيأ له دون سابق إعلام،
أيضاً كنت سأحترم المؤسسة لو أنها أعلمت مواطنيها،
وكنت سأتقبل لو صارحت الرأي العام بأزمة المياه،
وكنت سأدعمها لو أنها نفذت مشاريع تعالج أزمة المياه،
وكنت سأصدقها لو أن خدماتها كانت تتوفر فيها الجودة،
حيث…
الشركة التي لم توفر بنية تحية مطابقة لكراسات الشروط
ولم تقم بإصلاح وتجديد مضخاة وشبكات ربط المياه…
شبكة قديمة تتسرب تحت البنية التحتية للبلاد وتخربها…
دون أن نفصل ونذكر نموذج عن نوعية خدماتكم الرديئة…
وإذا دخلنا باب المشاريع الفاشلة لن نكتفي من حصرها…
لذلك
أمام كل هذا لم تتركوا للمواطن مجال ليتفهم ويصدقكم، فحتى مبدأ الشفافية والنفاذ للمعلومة كله مغالطات وتبريرات.
لكن…
كل هذا ساهم فيه المواطن مهما كانت صفته وموقعه…
موظف الشركة (إطار، عون…) غاب عنه الضمير المهني…
مقاول تلاعب بكراس الشروط وخلف ورائه مشروعا فاشلاً…
وبقية المواطنين مهما كان دورهم صمتوا تسترا أو عجزا…
إذن…
لنواصل على هذا المنوال حتى نموت عطشا…
ختاما…
يقول الله تعالى : بسم الله الرحمان الرحيم
إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ #الرعـد11
صدق الله العظيم
✍️عاطف منصور??

نبذة عن عاطف منصور

شاهد أيضا

قراءةٌ في رواية ” الدجّال ” لشوقي الصّليعي :

” إسراءُ ” اللّوحة التّشكيليّة و ” معراجُ ” الرّواية فرغتُ مؤخّرًا من قراءة رواية …

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: